أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الجولة الثانية لدوري ابطال اوروبا: لقاء توتنهام وبايرن ميونيخ يخطف الأنظار


نشر على نسيج ...

مدريد”القدس”دوت كوم -عندما تنطلق منافسات الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سيسعى ليفربول حامل اللقب إلى التخلص من الضغوط التي يواجهها إثر الهزيمة في الجولة الأولى أمام نابولي الإيطالي، كما تشهد الجولة صراعا مرتقبا بين اثنين من أبرز المهاجمين في أوروبا عندما يستضيف توتنهام الإنجليزي بايرن ميونخ الألماني.

ويلتقي توتنهام مع بايرن الثلاثاء كما تشهد الجولة لقاء ريال مدريد الإسباني صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب مع كلوب بروج البلجيكي، ويوفنتوس الإيطالي مع باير ليفركوزن الألماني، ومانشستر سيتي الإنجليزي مع دينامو زغرب الكرواتي ،وجالطه سراي التركي مع باريس سان جيرمان الفرنسي ،ولوكوموتيف موسكو الروسي مع أتلتيكو مدريد الإسباني ،وريد ستار بلجراد الصربي مع أولمبياكوس اليوناني، وأتلانتا الإيطالي مع شاختار دونيتسك الأوكراني.

بينما يستضيف ليفربول فريق ريد بول سالزبورج النمساوي مساء الأربعاء، وتشهد مباريات اليوم نفسه لقاء برشلونة الإسباني مع إنتر ميلان الإيطالي، وجينك البلجيكي مع نابولي الإيطالي، وسلافيا براغ التشيكي مع بوروسيا دورتموند الألماني، وليل الفرنسي مع تشيلسي الإنجليزي ،وبلنسية الإسباني مع أياكس أمستردام الهولندي ،وزينيت سان بطرسبرج الروسي مع بنفيكا البرتغالي، ولايبزج الألماني مع ليون الفرنسي.

ويترقب عشاق الكرة الأوروبية المواجهة بين هاري كين مهاجم توتنهام، وصيف بطل أوروبا، وروبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونخ بطل ألمانيا عندما يلتقي الفريقان بعضهما البعض على ملعب استاد توتنهام.

وتعلق جماهير بايرن أمالها على استمرار تألق ليفاندوفسكي الذي سجل هدفه العاشر في الدوري هذا الموسم، في المباراة التي انتهت بفوز بايرن على بادربورن 3 / 2 أمس الأول السبت في الدوري الألماني.

وقال كارل-هاينز رومينيجه الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ “هما ربما اثنان من أفضل رأسي حربة في العالم في الوقت الحالي… أتطلع إلى المباراة. ستكون مباراة مثيرة وصعبة.”

وبعد أن استهل توتنهام مشواره في البطولة بالتعادل مع أولمبياكوس اليوناني 2 / 2، قال كين إن فريقه عاقد العزم على جعل الأمور أكثر سهولة بالنسبة له أكثر من الموسم الماضي، وذلك عبر تحقيق الانتصارات.

وقال كين “نعرف كم كانت الأمور صعبة عندما أخفقنا في تحقيق انتصارات في المباريات الأولى بدوري الأبطال… سنلعب على أرضنا وعلينا الاستفادة من ذلك. ستكون أجواء رائعة.”

وقبل أقل من أربعة أشهر، كان توتنهام الإنجليزي لكرة القدم على بعد 90 دقيقة من التتويج بطلا لأوروبا للمرة الأولى في تاريخه، لكنه فقد فرصة التتويج إثر هزيمته أمام ليفربول صفر / 2 في المواجهة الإنجليزية الخالصة التي جمعت الفريقين في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك، انتعشت أمال توتنهام بشكل كبير في أن يمثل الموسم الماضي بداية لسجل من الإنجازات يحققه الفريق الشاب والمتطور.

والآن يأمل توتنهام في إثبات أنه لا يزال على الطريق الصحيح عبر المباراة التي يخوضها أمام ضيفه بايرن ميونخ بطل ألمانيا الثلاثاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالموسم الجديد من دوري الأبطال.

وكانت الشائعات قد حامت حول رغبة عدد من لاعبي توتنهام في الرحيل عن الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، ثم حقق الفريق بداية مترنحة في الموسم الحالي على مستوى المنافسات المحلية في إنجلترا.

وفي بداية مشواره بدوري الأبطال، فرط توتنهام في تقدمه بهدفين أمام أولمبياكوس اليوناني وتعادل معه 2 / 2 في مباراتهما بالجولة الأولى، لتحوم الشائعات حول إمكانية رحيل ماوريسيو بوتشيتينو عن منصب المدير الفني للفريق الإنجليزي.

لكن الانتصار المثير الذي حققه توتنهام أمام ساوثهامبتون 2 / 1 مطلع هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم النقص العددي في صفوفه طوال ثلثي زمن المباراة، رفع المعنويات وعزز الثقة من جديد.

وقال بوتشيتينو إن الفريق أظهر الروح الجماعية اللازمة لتحقيق النجاح مجددا خلال هذا الموسم.

وأضاف المدرب الأرجنتيني “قبل أشهر قليلة، خضنا نهائي دوري أبطال أوروبا، ولم يكن ذلك بالصدفة، وإنما لأن فريقنا كان يستحق ذلك تماما… ولا يمكن التغير كثيرا خلال هذه الأشهر القليلة.”

ولم يلتق توتنهام فريق بايرن ميونخ منذ نحو 37 عاما، وكان الفريق الألماني قد تغلب على توتنهام بنتيجة إجمالية 5 / 2 ضمن منافسات البطولة الملغاة “الكأس الأوروبية لأبطال الكؤوس”.

وكان توتنهام قد حصد نقطة واحدة خلال مبارياته الثلاث الأولى بدوري الأبطال في الموسم الماضي، وهو ما يدفع الفريق للتمسك بالأمل وعدم المعاناة من القلق إزاء تعادله مع أولمبياكوس في مباراته الأولى بنسخة هذا الموسم.

وقال كين إنه شعر بأن الفوز على ساوثهامبتون كان بمثابة تصحيح للمسار، وأضاف “أعتقد أنه كان انتصارا رائعا، وإعلانا واضحا من اللاعبين للجماهير وللنادي، عن مدى رغبتهم في الكفاح من أجل النادي.”

وأضاف “كنا نمر بفترة صعبة، ولكن هذا مايفترض فعله، الإصرار والبحث عن طريق الانتصارات.”

وفي المواجهة المرتقبة بين ليفربول وضيفه ريد بول سالزبورج مساء الأربعاء، يتوقع أن يدفع يورجن كلوب المدير الفني لليفربول بنفس تشكيلته الأساسية أمام الفريق النمساوي الذي استهل مشواره في المجموعة الخامسة بفوز كبير على جينك 6 / 2 .

وينتظر عودة حارس المرمى أليسون إلى مران ليفربول من جديد بعد الغياب لأكثر من شهر ونصف الشهر بسبب إصابة في ربلة الساق (عضلة السمانة)، ولكن يتوقع تولي أدريان حراسة مرمى الفريق في المباراة.

ويدرك ليفربول أهمية تحقيق الفوز على ملعبه بعد أن خسر مباراته الأولى صفر / 2 أمام نابولي الذي يحل ضيفا في الجولة الثانية على جينك.

وقال فيرجيل فان ديك مدافع ليفربول “سنتعافى ثم نستعد لمواجهة سالزبورج، التي ستكون مباراة صعبة أيضا. علينا الفوز بكل مباراة، هذا هو المهم.”

أما مانشستر سيتي بطل إنجلترا الذي بدأ مشواره في المجموعة الثالثة بالفوز على شاختار دونيتسك الأوكراني 3 / صفر، فيستضيف فريق دينامو زغرب في مباراة يتوقع أن تشهد عودة المهاجم سيرجيو أجويرو للتشكيل الأساسي لسيتي بعد أن شارك من مقعد البدلاء في مواجهة إيفرتون.

أما تشيلسي، فيحل ضيفا على ليل الفرنسي بأمل استعادة التوازن، حيث خسر تشيلسي مباراته الأولى في المجموعة الثامنة على ملعبه أمام بلنسية الإسباني صفر / 1 . وبعد أن استهل مشواره في البطولة بالتعادل السلبي مع بوروسيا دورتموند، يلتقي برشلونة، الذي يعاني من مشكلات كبيرة تتعلق بالإصابات، مع إنتر ميلان مساء الأربعاء في ثاني مبارياته بالمجموعة السادسة.

ويفتقد برشلونة جهود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب إصابة في العضلة الضامة، كما يعاني أنسو فاتي من إصابة في الركبة اليمنى وعثمان ديمبلي من مشكلة في أوتار الساق.

وتحوم الشكوك حول مشاركة هؤلاء اللاعبين في مباراة الأربعاء، بينما تأكد غياب جوردي ألبا وصامويل أومتيتي.

أما إنتر ميلان، الذي حقق العلامة الكاملة في المراحل الست الأولى من الدوري الإيطالي ليتربع في صدارة المسابقة، فقد استهل مشواره في البطولة الأوروبية بالتعادل على ملعبه مع سبارتا براغ 1 / 1 ، لتكون المباراة الوحيدة التي لم يحقق فيها إنتر الفوز هذا الموسم.

وقال أنطونيو كونتي المدير الفني لإنتر ميلان عقب المباراة التي انتهت بالفوز على جنوه 3 / 1 السبت “اللاعبون يستحقون التحية. الآن سنستمتع بنشوة الفوز لكننا بحاجة للاستعداد على الفور للمباراة المقررة أمام برشلونة.” ويتأهب إنتر ميلان أيضا للمواجهة المرتقبة يوم الأحد المقبل أمام يوفنتوس، الذي تعادل مع أتلتيكو مدريد 2 / 2 في أولى مبارياته بالمجموعة الرابعة.

ويلتقي يوفنتوس مساء الثلاثاء مع باير ليفركوزن الذي خسر المباراة الأولى على ملعبه أمام لوكوموتيف موسكو الروسي 1 / 2 .

ويعلق يوفنتوس أماله بشكل كبير في مباراة الثلاثاء على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي اعتلى منصة التتويج بدوري الأبطال خمس مرات، والذي سجل 26 هدفا في المباريات أمام الفرق الألمانية خلال مسيرته حتى الآن.

وبدأ يوفنتوس، في المواسم الثمانية الماضية، يقطف ثمار رهانه على لاعب الوسط الويلزي آرون رامسي الذي وجد طريقه الى الشباك خلال ظهوره الأول في “سيري آ”، وقدم أداء ملفتا في مبارياته المحلية الثلاث الأولى مع فريق “السيدة العجوز”.

ويأمل الويلزي الذي انتقل الى “بيانكونيري” بعد انتهاء عقده مع أرسنال الإنكليزي مقابل راتب أسبوعي قدر بأكثر من 500 ألف يورو في الأسبوع، أن تكون بدايته القارية كأساسي مع فريق المدرب ماوريسيو ساري مماثلة لما حصل في الدوري، وذلك حين يستضيف الثلاثاء باير ليفركوزن الألماني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

وأعرب ابن الـ28 عاما عن سعادته ببدايته التي تأخرت بسبب اصابة عضلية تعرض لها مع أرسنال، قائلا بعد الفوز 2-صفر بمباراة الدوري السبت ضد سبال “حققنا هذا الأسبوع الفوز الثالث (الشخصي) من ثلاث مباريات في الدوري. وجهتنا الآن نحو دوري الأبطال”.

وبعد أن فرط بالفوز في مباراته الأولى ضد مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني بتقدمه بهدفين نظيفين قبل الاكتفاء بالتعادل 2-2، يسعى يوفنتوس الى الخروج منتصرا من مباراته الأولى في المسابقة هذا الموسم بين جماهيره.

ولا تبدو مهمة رامسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو ورفاقهما صعبة ضد ليفركوزن الذي سقط في الجولة الأولى على أرضه ضد لوكوموتيف موسكو الروسي 1-2.

ومن المتوقع أن يبدأ رامسي أساسيا أمام ليفركوزن الذي خرج منتصرا من المواجهة الأخيرة بين الفريقين في دور المجموعات عام 2002 بنتيجة 3-1 في طريقه للوصول الى النهائي قبل الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني 1-2.

ويخوض يوفنتوس لقاء الثلاثاء وعينه على الاختبار الذي ينتظره السبت في الدوري المحلي “سان سيرو” ضد غريمه إنتر ميلان المتصدر في “دربي ديطاليا” وفي أول مواجهة له مع مدربه ولاعبه السابق أنتونيو كونتي.

أما ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني، والذي يستضيف كلوب بروج في المجموعة الأولى، فيتطلع إلى الاستفادة من جهود لاعب خط الوسط إيسكو العائد من إصابة بتمزق في الساق.

وكان من المفترض أن تتمحور ثورة ريال مدريد الإسباني حول الهجوم، غير أن الصلابة الدفاعية شكلت أساس عودة الفريق إلى سكة الانتصارات محليا، قبل استقباله على أرضه الثلاثاء بروج البلجيكي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

في ختام الموسم المنصرم، وبعد عودة الفرنسي زين الدين زيدان لتسلم مهمة الإشراف على النادي المدريدي أملا ببداية حقبة جديدة بعد موسم مخيب خسر فيه ريال لقبه الأوروبي وتقهقر محليا خلف برشلونة وأتلتيكو مدريد، استطلعت الصحف في مدريد عشاق النادي الملكي عن أبرز المهاجمين الذين يأملون في رؤيتهم في ملعب “سانتياغو برنابيو”.

الانكليزي هاري كاين، المصري محمد صلاح، الأرجنتينيان سيرخيو أغويرو وماورو إيكاردي والبولندي روبرت ليفاندوفسكي… هي بعض أسماء وردت في استطلاعات الرأي، ولكن في النهاية حط الصربي لوكا يوفيتش رحاله في العاصمة الاسبانية آتيا من اينتراخت فرانكفورت الألماني، لكنه يجهد لإثبات نفسه، وما زال يبحث عن طريق الشباك.

لم تكن حال الوافد الجديد أيضا البلجيكي إدين هازار صاحب الصفقة الأكثر صخبا في نادي العاصمة هذا الصيف (نحو 100 مليون يورو)، أفضل، بعدما اعتبر كثيرون أن لاعب تشلسي السابق سيكون قادرا على ملء الفراغ الذي خلفه رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي. لكن البلجيكي وقع ضحية الإصابة، فتراجع مستواه وما زال في فترة تكيف مع الفريق.

تحدث زيدان عما يمر به البلجيكي السبت على هامش مباراة القمة في الدوري المحلي أمام الجار اللدود أتلتيكو، بالقول “نود أن يسجل لأن ذلك سيحرره (…) لكن لا توجد أي مشكلة معه”.

أما هازار (28 عامًا) فاعتبر الإثنين أنه “عندما أبدأ بالتسجيل وأكون حاسمًا وألعب مباريات جيدة، ستتحسن الأمور بالنسبة لي (…) هذا ما ينقصني: مباراة جيدة واحدة، هدف واحد، تمريرة واحدة، أمرٌ ما لأبدأ موسمي”.

غير أن الجمود الهجومي الذي رافق مباراة القمة ضد أتلتيكو (انتهت بالتعادل السلبي)، كان مؤشرا واضحا إلى أن ريال يعتمد على دفاعه لتخفيف الضغوط وقلة النجاعة الهجومية على مدربه الفرنسي.

ورأى زيدان بعد “دربي” العاصمة أن فريقه “كان متجانسا ومرة جديدة لم نتلق الأهداف (…) افتقدنا قليلا لقوتنا من الناحية الهجومية ولكن بامكاننا أن نتطور”.

وللمرة الأولى حافظ ريال على نظافة شباكه في ثلاث مباريات على التوالي في الدوري بإشراف زيدان. فأمام إشبيلية (1-صفر) وأوساسونا (2- صفر) وأتلتيكو، ظهرت صلابة الدفاع المدريدي مع تسديدة واحدة على المرمى.

وأكد زيدان أن “الدفاع مهم جداً، وهو من الأساسيات”.

قرع زيدان جرس الانذار بعد الخسارة بثلاثية نظيفة أمام باريس سان جرمان الفرنسي في الجولة الأولى من دوري الأبطال، في أسوا خسارة قارية للمدرب الفرنسي منذ تسلمه مهامه الفنية في “القلعة البيضاء”.

كما اهتزت شباكه بهدفين أمام ليفانتي (3-2) وفياريال (2-2) في “لا ليغا”، لذا بدا واضحا التحول الذي طرأ على الدفاع في المباريات الأخيرة.

تَخبُط ريال مدريد في الموسم المنصرم رافقته قلة النجاعة التهديفية، لكن الشكوك حامت أيضا هذا الموسم حول الدفاع مع ابتعاد الثلاثي سيرخيو راموس والفرنسي رافايل فاران والبرازيلي مارسيلو عن مستواهم. لكن الخسارة في ملعب “بارك دي برانس”، تلتها استعادة راموس مستواه المعهود (غاب عن اللقاء ضد النادي الباريسي للإيقاف)، وحفاظ الفريق على نظافة شباكه في مبارياته المحلية الثلاث الأخيرة.

أكبر مكاسب زيدان كانت في خط الوسط، وتحديدا مع الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي حصل على فرصته أمام أوساسونا وتألق في الجانب الدفاعي ليفرض نفسه في التشكيلة الاساسية.

أداء فالفيردي أمام أوساسونا دفع زيدان للإشادة بلاعب “قدم مباراة مهمة”.

وأمام فالفيردي تألق أيضا المهاجمون الثلاثة، حيث كرر زيدان المديح للاعبه الويلزي غاريث بايل الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل في فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يعيد الفرنسي التعويل عليه بعدما وضعه على مقاعد البدلاء خلال تحضيرات الفريق للموسم الجديد.

بنى زيدان شكوكه حول بايل انطلاقا من مستواه السابق واقتناعه بعدم قدرة الفريق على الاعتماد على اللاعب الدولي الويلزي في الدفاع. لكن أمام إشبيلية، ساهم الأخير في الحفاظ على تقدم فريقه بهدف للفرنسي كريم بنزيمة، بإبعاد كرة خطرة أمام مرمى فريقه في الوقت القاتل.

قال زيدان “غاريث بايل يبلي بلاء حسنا”، مضيفا “فوق كل شيء يساعد كثيرا في الدفاع وهذا أمر واضح. الفريق مرتاح أكثر عندما ندافع جميعا”.

استعاد ريال هويته الدفاعية بعد صيف شهد انهياره خلال المباريات الودية التحضيرية وبداية الموسم الحالي، وقد توصل الى قناعة إلى حاجته لبناء حقبته الجديدة ليس على أساس التعاقدات الساحرة أو اعادة حقبة النجوم (“غالاكتيكوس”)، ولكن بالعودة إلى الاساسيات.

وسيكون زيدان أمام تحدي الفوز في عقر داره أمام بروج لاستعادة حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة بعد الخسارة أمام سان جرمان الذي سيواجهه مجددا إيابا في تشرين الثاني المقبل.

Nasseej ExolTech