أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أغرب القضايا التي وصلت المحاكم: هل وافق القاضي على دعواهم؟


نشر على نسيج ...

كيف يستطيع قاضي المحكمة أن يصدر أحكاما في قضايا غريبة جدا طالب أصحابها بتعويض على أساس ان ما اصابهم كان نتيجة “حادث عمل”؟ موظف انحشر في عربة المترو بسبب الايس كريم وطلب تعويضا فهل هو حادث عمل؟ شخص كسر أسنانه أثناء العمل وهو يشرب. هل هذا حادث عمل؟ وماذا عن بقرة الجيران في المزرعة التي تسببت بوقوع أخ المالك؟ هل يستحق تعويضا من التأمين؟؟ اليك اغرب هذه القضايا!

1. أولا: بينما كان يستنسخ بعض الأوراق، تجرع بعض البيرة الخالية من الكحول، ولكن كثافة رغوتها أدت به إلى أن يسحق بعض أسنانه، فرفع دعوى قضائية لاعتبار ما جرى “حادثا أثناء العمل”. المحكمة الاجتماعية في دريسدن ردت الدعوى لأن تناول الطعام أثناء العمل لا يغطيه التامين الصحي والاجتماعي، كما أن الاستنساخ لا يصرف حواس الموظف عن طعامه وشاربه.

2. ثانيا: قبل سنوات، تعامل القضاء الاسترالي مع قضية موظف موفد مارس العلاقة الحميمة خلال رحلته، والذي أثار القضية أن مصباحا سقط من الجدار فجرحت شظاياه المشتكية، التي طالبت بسبب ذلك و بسبب “الضغط الذي سببه لها الحادث فيما بعد” بدفع الضرر. المحكمة قضت بأن صاحب العمل لم يطلب من الموظف ممارسة العلاقة الحميمة، ونقضت الدعوى.

3. ثالثا: قد يُعرّض مكتبك المنزلي في البيت حياتك للخطر حين يقع عليك السلّم. فبينما كانت تجلب بعض الماء تعثرت إحدى السيدات على السلم، لكن الدعوى التي رفعتها في محكمة ماينز الاجتماعية لم تلق القبول، لأن الماء ليس جزءا من العمل ولا يغطيه الضمان الاجتماعي الخاص بالعمل، كما أن السلم ليس جزءا من المكتب المنزلي.

4. رابعا: حكم القضاء بوضوح أن الطريقة التي يتناول بها المرء الأكل والشرب تدخل بشكل أساسي في التأمين الصحي. لكن الطعام والشراب في مكان العمل تخضع لضوابط العمل الخاصة. في المكتب المنزلي على سبيل المثال يمكن للعامل أن يقرر بنفسه متى سيذهب لاحتساء الماء، فإذا وقع له حادث، فهو غير خاضع قطعا لظروف العمل.

5. خامسا: في طريق عودته من اجتماع عمل إلى البيت، اختنق رجل وهو يتناول الآيس كريم في المترو فوق أحد الجسور، وأدى الاختناق إلى انحشاره المفاجئ بين العربات فنتج عنه ألم صاعق، أعقبته نوبة قلبية أصابته حين إخلائه إلى المستشفى، ورفضت محكمة برلين الاجتماعية اعتبار الحادث مسببا عن العمل، لأن تناول الايس كريم للمتعة وليس لدعم قدرته على العمل.

6. سادسا: خلال فترة الاستراحة في دورة تدريبية تابعة للعمل، حاول بعض الزملاء أن يرشوا الماء على أحد المشاركين وعمره 27 عاما، فجفل لفعلهم وقفز من النافذة وأصيب بجرح نتيجة اصطدامه بحافة حادة، لكن محكمة مدينة هيسن رفضت اعتبار الحادث ناتجا عن العمل لأن” القفز ليس جزءا من نشاطات العمل”.

7. سابعا: نادلة تعمل في حانة، غشاها النوم فسقطت على حافة البار وشجت رأسها، هل هو حادث ناتج عن العمل؟ المحكمة رفضت ذلك، وبررت ذلك” غشاها النوم ليس بسبب ظروف العمل الشاقة، بل خلال ساعات العمل الطبيعية، لذا لا يعد هذا حادث عمل”.

8. ثامنا: طبقا لأمر الشركة التي يعمل فيها، ذهب إلى جزيرة ابيتزا والتقى بعض الزبائن في نادي الساحل. بعد منتصف الليل غادر النادي مخمورا بشدة، ثم حاول العودة إليه في وقت لاحق فرفض حراس بوابة النادي السماح له بالدخول واشتبك معهم وأصيب بجرح بليغ في الرأس. وقضت المحكمة أن رحلات العمل مشمولة بالتامين، لكن ليس في ساعات الليل المتأخرة ولا حين يكون الموظف مخمورا.

9. تاسعا: تسربت بقرة من المزرعة المجاورة إلى حقله، وعلق رأسها بسلسة فأوشكت على الاختناق. تمكن شقيق صاحب المزرعة أن يحررها، لكنه تعثر فكسرت ساقه. المحكمة المختصة قضت أنّ ” الشقيق لم يكن موظفا ضمن العاملين، ولكنه هب للمساعدة في حالة طارئة، وهذه المساعدة مشمولة بتأمين حوادث العمل، لذا استحق التعويض باعتباره حادث عمل”.

Nasseej ExolTech